دمعة ابو ظبى  >>   اقسام الاخبار  >>   أخبار طريفة وغريبة

الأخبار
«لثغة وأبراج الأنوثة» أكثر زوايا (الاتحاد) إثارة للتعقيبات
بواسطه : بوقصايد

  

تناول قراء «الاتحاد الإلكتروني» في تعقيباتهم على زوايا وأعمدة كتاب (الاتحاد) لهذا الأسبوع زاوية «نصف كوب»، للكاتبة فتحية البلوشي، التي نشرت فيها مقالاً بعنوان: «لثغة وأبراج الأنوثة»، وعلقت فيه على تزايد ظاهرة «الدلع والغنج في الكلام» بين الفتيات، موضحة أن الظاهرة تجاوزت حدها لتفسد الذائقة اللغوية، لكثير من بنات هذا الجيل، وأن هذا السلوك الذي اعتبرته علامة على الاستلاب الثقافي، وعدم الثقة في النفس، تجاوز «اللثغة الطبيعية المحببة» ليصبح تقطيعاً لأوصال اللغة، وحتى الإتيان بأنواع من الحركات المستهجنة وتصميمات الملابس الغريبة، وهو الرأي الذي شاركها فيه كثير من زوار الموقع.

مقال «لثغة وأبراج الأنوثة»، كأن الأبرز في المقالات، التي جلبت زواراً للموقع وأثارت ردود أفعال، متعددة من القراء، الذين وصف بعضهم الفتيات المبالغات في «الماكياج وتغيير الخلقة بمصاصات الدماء».. وجاء في مقال الكاتبة الذي أثار هذه الردود: «لا أدري من هو الذي قرن لثغ الحروف بالدلال والدلع والغنج الأنثوي، لأنه ومن دون أن يشعر تسبب في إصابة بعض البنات بلثغ الحروف، فجأة صارت كل فتاة أراها تلثغ بحرف «الراء» لتنطقه «ارررا» وشيئاً فشيئاً تسلل اللثغ إلى حرف الصاد، الذي تحول بقدرة قادر إلى السين، فصارت كلمة «الصراحة» في لسان الفتيات «سراحة».

وتضيف الكاتبة «اللثغ» في الحروف والتهام نصفها صار نغمة مميزة في أحاديث البنات، والغريب أن بعضهن لا يترددن في القسم بأنهن «يلثغن» خلقة من يوم بدأن النطق، ناسيات أو متناسيات أن هناك من عاشرهن وعرفهن مذ كن يركضن حافيات بشعر منكوش بين الحواري. الصبايا ذوات اللثغة يعانين أيضاً أبراج الرأس التي صارت تعتلي جماجمهن، ولم تعد الشيلة ذات الطول 2.4 تكفي لتغطية الرأس، فصرنا نرى أطراف الرقبة ونصف شعر الرأس، كما أن «جامبين» الرقبة أصيب مشكلة ليصبح الرأس مائلاً لإحدى الجهتين على الدوام».. وفيما يلي نماذج من ردود القراء الذين أثروا المقال بتعقيباتهم

مقولة جدتي

 

القارئ (فيصل النعيمي) شكر الكاتبة على ماأثارته من أفكار في الموضوع وكتب: أختي.. أشكرك على ما تقدمت به في المقال، الذي أثلج صدري، حيث إننا -العنصر الرجالي- لايجوز لنا التحدث، أو إبداء الرأي في مثل هذه المواضيع، كانت جدتي رحمها الله تقول: «قل الحياء من النساء، وزال الستر وانكشف الغطاء».. كان هذا هو رأيها في القرن الماضي.. ماذا كانت ستقول، لو شاهدت في أيامنا هذه ما نراه من «لثغات» و«أبراج بيزا المائلة، والمخلوقات الفضائية، وستائر مجالس الضيوف ذوات الأصباغ والألوان المصطنعة، وألوان العيون، وكأنهن مصاصات دماء..أسأل الله العفو والعافية.. وشكراً.

فقاعة

وعقبت (مها الهاشمي) على المقال بقولها: موضوعك شائق جداً وبالفعل نؤيده نحن كفتيات.. لأن بناتنا مقلدات فقط، ولا يوجد في فكرهن إلا التقليد الممل.. فتجدين كل فتاة تحاول أن «تهجن بأصلها وفصلها»، من أجل أن تكون في نظر عالمها بأنها «كلاس»، وهي مع الأسف غير ذلك.. مجرد فقاعة من فقاقيع الزمن.

وتقول مشاركة وقعت باسم (ش. م): نحن في الجامعة كثيراً ما نرى ونتعايش مع هذه الأشكال، وهذا الدلع، وهذه الملابس و«الكشخة»، والأصح في الأمر أنهن يحاولن أن يعطين انطباعاً لزميلاتهن أنهن من عالم آخر.

معك وضدك

لكن متصفحة أخرى تقول: اعتقد أن مقالتك تحتوي بعض نبرات الغضب، فصحيح أنه يوجد بنات يبالغن في «اللثغ» وتغيير جمل الكلام، ولكن اعتقد بأنك بالغت نوعاً ما في وصفك لهن بأنهن دائماً في «المولات».. حسناً ما المشكلة أليس «المول» مكاناً عاماً للتسوق والترفيه عن النفس قليلاً.. أرجو بأن تكوني أكثر حيادية في وصفك للفتيات.. فلا تنسي بأنك أيضاً فتاة، وهذا يشملك أيضاً، فأنت ترينهن دائماً فهذا يعني أنك موجودة دائماً في المولات!! وهذا ما أظن أنه شيء اعتيادي وطبيعي، فنحن لسنا في عصر الجاهلية الأولى، ولكنك بالغت في التعبير والوصف.



المصدر: الاتحاد
التقيم : -1 اضف تعليق
الزيارات : 530 طباعة



الأخبار | الجوال | البرامج | مكتبة الصور | صفحة 1 | صفحة2